1 readers online now  |  69 million page views

Here is a response to our dhimmi and likes regarding ayat assayf

Reader comment on item: Mocking Muhammad Is Not Hate Speech
in response to reader comment: Here is my evidence from the Qur'an that Allah says to kill unbelievers! What a disaster

Submitted by Bayane (United States), Oct 9, 2012 at 11:13

كثيرون من المبشرين والمستشرقين الظالمين للإسلام يقولون: إن الإسلام شرع القتال - الجهاد - لحمل الناس على الدخول فيه بالقوة، وإنه انتشر بحد السيف. ويستدلون بأن في القرآن آية تعارف المفسرون المسلمون على أن يسموها "آية السيف"، وأنها نسخت مائة وعشرين آية من القرآن تسمح أو تدعو إلى الرفق والمسالمة. أن الواقع في بلاد الإسلام يؤكد أنه دخل وانتشر في بلاد لم تدخلها أي جيوش مسلمة ولا حدثت فيها أي معارك قتال. ومنطقة شرق وجنوب شرق آسيا كلها خير شاهد على ذلك وكذلك مناطق وسط أفريقيا وجنوبها الشرقي والغربي، فهذه شهادة الواقع على بطلان هذه المقولة. إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين (36) (التوبة)، وواضح من منطوق الآية أنها تدعو المسلمين إلى التعامل مع أعدائهم بالمثل: كما يقاتلونكم فقاتلوهم كذلك. فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم (5) (التوبة)، وهذه الآية نزلت في مشركي العرب الذين نكثوا العهد وأخرجوا المسلمين من ديارهم وبادروهم بالقتال. وهذا ما يشير إليه قوله سبحانه وتعالى: ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدءوكم أول مرة أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين (13) (التوبة). وقبل هذه الآية نقرأ قوله سبحانه وتعالى: إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم أحدا فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم إن الله يحب المتقين (4) (التوبة)، ويأتي بعدها قوله سبحانه وتعالى: وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون (6) (التوبة)، فالسياق لا يتحدث عن أي عدوان ولا عن أي قتال، إلا مع الذين نقضوا العهد أو أعانوا الأعداء على قتال المسلمين، ولا أظن أحدا - مسلما أو غير مسلم - ينكر هذا الحق في مواجهة من ينقض العهد أو يساعد العدو، فشأنه في هذه الحالة شأن عدو تجب مواجهته. قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون (29) (التوبة)، وهذه الآية نزلت بعد غزوة تبوك، التي كانت في قتال مع دولة الروم البيزنطية، وواضح من قوله سبحانه وتعالى: حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون أن المراد: حتى لا يعودوا إلى قتالكم مرة أخرى، ويخضعوا للدولة الإسلامية ويدفعوا لها ضريبة حمايتهم. على أن مما يوضح أن مقولة "آية السيف"، واعتبارها دليل إدانة للإسلام، هي في حقيقتها مقولة ظالمة وتهمة ساقطة، قوله سبحانه وتعالى: وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم (61) (الأنفال)، وبعدها قوله سبحانه وتعالى: وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين (62) (الأنفال). وخلاصة القول هي سقوط شبهة ومقولة: إن الإسلام دين السيف، أو إنه انتشر بحد السيف. ومما تجدر الإشارة إليه أن في القرآن الكريم آيتين في سورة "الممتحنة" تشكلان إطارا عاما متوازنا يحدد علاقة المسلمين بغير المسلمين في رؤية أخلاقية منصفة لطرفي التعامل - مسلمين وغير مسلمين - جوهرها: نسالم من يسالمنا ونعادي من يعادينا. والآيتان هما قوله سبحانه وتعالى: لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين (8) إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون (9) (الممتحنة)، وأعتقد أنكم ترون - كما أرى - أن هذا الضابط الأخلاقي والإنساني العادل والمتوازن الذي حددته الآيتان السابقتان أعظم شاهد على إنصاف الإسلام لنفسه وللآخرين، لا يرفضه إلا من يكون العدوان بعض طباعهم فيعتدون ويعتدون، فإذا قام المعتدى عليهم برد هذا العدوان صرخوا: هذا إرهابي يمارس الإرهاب، ومن حقنا أن نسحقه ونسقي الأرض من دمه؟! ألا ترون معي أن الإسلام في تعامله مع الآخرين عادل ومنصف وعظيم، وأنه يحفظ ويرعى حقوق الآخرين، ولا يفرط كذلك في حقه وحق أتباعه، ومعياره في كل ذلك هو رعاية الحق والعدل [7].

Submitting....

Note: Opinions expressed in comments are those of the authors alone and not necessarily those of Daniel Pipes. Original writing only, please. Comments are screened and in some cases edited before posting. Reasoned disagreement is welcome but not comments that are scurrilous, off-topic, commercial, disparaging religions, or otherwise inappropriate. For complete regulations, see the "Guidelines for Reader Comments".

Comment on this item

Mark my comment as a response to Here is a response to our dhimmi and likes regarding ayat assayf by Bayane

Email me if someone replies to my comment

Note: Opinions expressed in comments are those of the authors alone and not necessarily those of Daniel Pipes. Original writing only, please. Comments are screened and in some cases edited before posting. Reasoned disagreement is welcome but not comments that are scurrilous, off-topic, commercial, disparaging religions, or otherwise inappropriate. For complete regulations, see the "Guidelines for Reader Comments".

See recent outstanding comments.

Follow Daniel Pipes

Facebook   Twitter   RSS   Join Mailing List
eXTReMe Tracker

All materials by Daniel Pipes on this site: © 1968-2020 Daniel Pipes. daniel.pipes@gmail.com and @DanielPipes

Support Daniel Pipes' work with a tax-deductible donation to the Middle East Forum.Daniel J. Pipes

(The MEF is a publicly supported, nonprofit organization under section 501(c)3 of the Internal Revenue Code.

Contributions are tax deductible to the full extent allowed by law. Tax-ID 23-774-9796, approved Apr. 27, 1998.

For more information, view our IRS letter of determination.)