1 readers online now  |  69 million page views

أخيرا ... وضعت وزارة الداخلية الألمانية يدها

Reader comment on item: Two Germans vs. Islamism

Submitted by mohamed.m (Morocco), Jan 5, 2006 at 06:08

مما لا شك فيه أن المشروع الذي تم النقاش فيه من طرف وزارة تالداخلية الألمانية ،لجد مهم بالنسبة لأمن المجتمع الألماني المتحضر الديمقراطي ،لأنه درس عمق مشكل التطرف الإسلامي من جميع النواحي وتوصل إلى المحور الأساسي وهو أن القرآن لا يتماشى مع الديمقراطية والحرية بجميع أنواعها وبكل أشكالها ،وعلى سبيل المثال وكدليل قاطع على ذالك أن هناك دول إسلامية ليومنا هذا وفي عصر يشهد أكبر حرب ضد التطرف والإستبداد لتحقيق الديمقراطية ، ولا زالت تطبق قوانين تتنافى مع الميثاق الدولي لحقوق الإنسان <<كحد السيف ضد كل من سولت له نفسه إعتناق ديانة أخرى غير الإسلام ،أو حرية الجنس ،أو من خرج عن طوع قوانينها التقليدية ....>> فهنا نجد أن مشكل الإرهاب تم تلقينه من دول مما جعله يصدر للعالم بأسره خادما إيديولوجية بكل تأكيد تخدم طبقة معينة من الذين يكسبون الكثير من ورائها ماديا ومعنويا ...ولا يمكن القضاء عليها إلا بالطريقة التي تم التصريح بها من طرف وزارة الداخلية الألمانية ...خصوصا أنها توصلت إلى ماهو مهم في نشر الفكر المتطرف الأصولي ألا وهو ما لا يتماشى مع الديمقراطية من قوانين، وشرائع، وإيديولوجية ،وأفكار، الأمر الذي يبشر بنجاح هذا القانون مع مرور الأيام لأنه يهتم أول بكل ماهو إجتماعي وهو المشاكل العويصة التي تواجهه حرية المرأة من طرف الفكر الراديكالي حيث لا حق لها حيى في الخروج من البيت إلا بإذن زوجها ولا حق في إختيار شريك حياتها إلا بإذن آبائها ولا حق لها في المعارضة على من تقاسمها سريرها من بنات جنسها والكثير من الأمور الأخرى التي يندى لها الجبين والتي جعلت المرأة في عدة مجتمعات منغلقة تعيش في براثن العبودية والإستبداد وياويلها إذا ماعارضت ... كما يتطرق القانون الألماني العادل إلى حرية الجنس التي تتعرض لأشد العقوبات ,اسوئها في العالم الإسلامي وتصل في الكثير من الأحيان إلى الإعدام بأسوء الطرق التي الشبيهة تماما لما يقوم بها الإرهابي الزرقاوي ضد الإنسانية مما يبين أن مدرسة الإرهاب تتشابه مع مثيلاتها في كل مكان وأنها إيديولوجية.. وهو الوتر الحساس التي وضعت يدها عليها وزارة الداخلية الألمانية .... فأتمنى أن ينجح هذا المشروع القانوني وكذالك أن يشمل السلام جل أسرة العالم ... لأن العالم لا زال مليئ بدول وحكومات تطبق أقصى العقوبات ضد الحريات الفردية وكل هؤلاء الضحايا بمن فيهم أرواح الذين أعدموا ينتظرون يوم الخلاص من براثن الإستبداد والقمع الإيديولوجي المسلط على الشعوب المستضعفة لتبقى دائما خادمة لإيديولوجية التطرف والإرهاب
Submitting....

Note: Opinions expressed in comments are those of the authors alone and not necessarily those of Daniel Pipes. Original writing only, please. Comments are screened and in some cases edited before posting. Reasoned disagreement is welcome but not comments that are scurrilous, off-topic, commercial, disparaging religions, or otherwise inappropriate. For complete regulations, see the "Guidelines for Reader Comments".

Comment on this item

Mark my comment as a response to أخيرا ... وضعت وزارة الداخلية الألمانية يدها by mohamed.m

Email me if someone replies to my comment

Note: Opinions expressed in comments are those of the authors alone and not necessarily those of Daniel Pipes. Original writing only, please. Comments are screened and in some cases edited before posting. Reasoned disagreement is welcome but not comments that are scurrilous, off-topic, commercial, disparaging religions, or otherwise inappropriate. For complete regulations, see the "Guidelines for Reader Comments".

See recent outstanding comments.

Follow Daniel Pipes

Facebook   Twitter   RSS   Join Mailing List

All materials by Daniel Pipes on this site: © 1968-2021 Daniel Pipes. daniel.pipes@gmail.com and @DanielPipes

Support Daniel Pipes' work with a tax-deductible donation to the Middle East Forum.Daniel J. Pipes

(The MEF is a publicly supported, nonprofit organization under section 501(c)3 of the Internal Revenue Code.

Contributions are tax deductible to the full extent allowed by law. Tax-ID 23-774-9796, approved Apr. 27, 1998.

For more information, view our IRS letter of determination.)