1 readers online now  |  69 million page views

العبودية .. لن تنتهي في المملكة السعودية

Reader comment on item: Slave-Holding Muslim Immigrants in the West

Submitted by mohamed.m (Morocco), Dec 27, 2005 at 11:24

إن البحث في تاريخ العبودية لا يمكن الحسم فيه بسكل قاع وذالك ،لما هذه الظاهرة من تشعبات وجدور تاريخية. فلا يمكن فصل تاريخ العبودية عن تاريخ البشرية إذ منذ الإرهاصات الأولى للظهور البشري على وجه الأرض ظهرت معه هذه الآفة ..والحفريات والكتب المقدسة تحكي عن حروب نشبت داخل القبائل أولى المجتمعات أو بين قبيلة وأخرى ... والسبب هو محاولة تسلط أحد الطرفين على الآخر والسيطرة عليه لإخضاعه لقانونه ولو بالإكراه ... وبعد ظهور الأديان والمعتقدات والنحل كذالك سادت الصراعات بين بعضهم بعهضا وكل أصبح يريد أن تكون معتقداته هي المسيطرة وإلاهه هو المعبود الوحيد فأصبحت المجتمعات تتناحر مع بعضها بعضا في سبيل سيادة الدين والإيديولوجية ،إلا أن الحكام أو القادة إستغلوا هذه النقطة لإستعباد البشرية وإخضاعها لقوانين وأعراف لصالح واضعيها ومؤلفيها فارضين إمتياز العرق على الآخر وأفضليته على العالمين .... وعموما يمكن حصر ظاهرة الإسترقاق في ثلاثة أوجه : 1/ إستعباد المجتمع لآخر أو لآخرين عدة نموذجا على ذالك -أ- المجتمع الروماني الذي حاول بسط نفوذه على باقي المجتمعات وذالك ظنا منه أنه سيد الكون وبالتالي ضرورة خضوع باقي الأقوام لسيطرته والخضوع تحت إرادته وجبروته . - ب -محاولة هيمنة الجنس الآري على باقي الأجناس وفرض نازيته ظنا أنه أسمى الأجناس وأسماها وأفضلها ويكفي التطلع على جرائم الهولوكوست التي قام بها في اليهود لدليل قاطع على فظاعة حب السيطرة وفرض العبودية ... 2/ إستعباد أسرة للآخرين مستغلة مالها ونسبها وجاهها وقوتها للسيطرة على الآخرين وفرض عليهم قوانين طاعتها وخدمتها والولاء لها وهذا لازال ليومنا هذا يوجد بكثافة في عدة مجتمعات رغم ما بلغت إليه حقوق الإنسان من قوة فإنها عاجزة عن كسر جميع الحواجز للسيطرة على الوضع المشمئز ... - 3 -وتبقى هذه الحالة الوحيدة القادرة للفضح إذا ما كانت العبودية قد سلطت على المستعبد خارج المجتمعات التي تؤمن بالمعنى الحقيقي للحرية والديمقراطية والحقوق ،وهي كما ذكر المقال الذي أحاول التعليق على كلماته والتي كان أبطال هذه الجريمة الشنعاء هم أفراد من المملكة السعودية التي تغتبر إحدى البقاع المقدسة لدى كل مسلم والتي تعتبر كيان القبلة التي يولوا وجوههم إليها مسلمين العالم كل أوقات الصلاة ... والتي لا تخلوا منابرها الإعلامية من ترديد كلمات التسامح والعطف والمحبة ،وإني أتساءل أين هي هذه الصفات البناءة ؟ ولما لم يتعلمها أبناء هذا المجتمع ولماذا لم يعامل بها حميدان علي تركي والسيدة زوجته عاملة البيت التي تعرضت على أيديه لأسوء أنواع الإسترقاق ...وكذالك الخروقات الأخرى ضد الإنسانية التي إرتكبها أشخاص آخرين من نفس الموطن ضد من كانوا في خدمتهم .... الحقيقة وإن كانت تبدوا غير واضحة لحد الآن رغم أننا نحيا في عصر السرعة والتكنولوجية وفي عالم أصبح قرية صغيرة ..فإن هذه الحقيقة المخزية لا زالت تحت وطأة الإستعباد لكن باسم آخر وهو حرية التعبير بحيث كل من سولت له نفسه فضح ما يدور في الخفاء في المجتمعات المتسلطة فإن جزاءه سيكون الموت وبأسوء الطرق ..لأن الموضوع سيؤذي حتما كل مسؤول في هذا الوطن الذي يتعرض فيه العامل لأسوء المعاملات والتي يتوارثه أبناء هذا الوطن ويتنشروا ثقافتها حتى في الدول التي تحمي الحرية والديمقراطية وتنادي بتحرير الشعوب ....ومع الأسف الشديد الصمت هو السبب وأي صامت على الجرم فهو مساهم فيه
Submitting....

Note: Opinions expressed in comments are those of the authors alone and not necessarily those of Daniel Pipes. Original writing only, please. Comments are screened and in some cases edited before posting. Reasoned disagreement is welcome but not comments that are scurrilous, off-topic, commercial, disparaging religions, or otherwise inappropriate. For complete regulations, see the "Guidelines for Reader Comments".

Comment on this item

Mark my comment as a response to العبودية .. لن تنتهي في المملكة السعودية by mohamed.m

Email me if someone replies to my comment

Note: Opinions expressed in comments are those of the authors alone and not necessarily those of Daniel Pipes. Original writing only, please. Comments are screened and in some cases edited before posting. Reasoned disagreement is welcome but not comments that are scurrilous, off-topic, commercial, disparaging religions, or otherwise inappropriate. For complete regulations, see the "Guidelines for Reader Comments".

See recent outstanding comments.

Follow Daniel Pipes

Facebook   Twitter   RSS   Join Mailing List
eXTReMe Tracker

All materials by Daniel Pipes on this site: © 1968-2020 Daniel Pipes. daniel.pipes@gmail.com and @DanielPipes

Support Daniel Pipes' work with a tax-deductible donation to the Middle East Forum.Daniel J. Pipes

(The MEF is a publicly supported, nonprofit organization under section 501(c)3 of the Internal Revenue Code.

Contributions are tax deductible to the full extent allowed by law. Tax-ID 23-774-9796, approved Apr. 27, 1998.

For more information, view our IRS letter of determination.)