1 readers online now  |  69 million page views

مبارك قداسة الأب بيندكت السادس عشر وكل من ي&#

Reader comment on item: Pope Benedict XVI and the Koran

Submitted by mohamed.m (Morocco), Jan 23, 2006 at 12:49

أولا وقبل أن أخوض غمار التحليل في عمق التعليق ، بالموضوع الهام والحساس الذي تطرق له الكاتب والمفكر الأستاذ : دانيال بايبس المحترم أود أن أقدم شكري لكل مسؤول بهذا المنبر الحر ،متنيا النصر للحرية والديمقراطية والعدالة الطاهرة من التضليل في كل أرجاء العالم ، كما أجد أن من الأولويات تقديم أسمى الدعوات والصلوات للرب ليبارك قداسة البابا "بيندكت السادس عشر "وأن ينصر كلمته المقدسة ،وصوته البار الهادف إلى نشر الألفة والمحبة والأمان بين شعوب أسرة المجتمع الدولي ... وإذا كان صـلب المقالة الهامة يدور حول الحلقة الدراسية التي حضرها قداسة البابا في 2005 ،والحوار الذي خصص لأهميتها ببرنامج " هاف هيوت " مع القديس الأب جوزيف د . فسيو ،والذي يناقش فحواه معضلة رجعية الشعوب الإسلامية ،وتخلفها ،وتحديث القرآن وهما أمرين لا ثالث لهما للخروج من النفق الدائري الطويل الذي لا زال يحيا فيه البشر تحت براثن الأزمنة الغابرة العصيبة ، والخروج كذالك من هوة الظلام الدامس التي أسدلت فوق أنظار الشباب المسمى حاليا بالراديكالي ولبست العديد من أبناء الدول الإسلامية جاعلة منهم قتلة في أبرز قائمة عتاة الإجرام الدولي المهدد لكافة كيان البشرية ، وحولتهم إلى الأعمى الذي يخبط خبط عشواء لارتباطهم المطلق بالمبادئ الملقنة في الكثير من الأحيان بالعنف وتحت القوة القهرية كمفهوم " الجهاد" المسلط ضد كل من يخالفهم الرأي والتقاليد والمعتقدات ، أو المنهاج والنحل والأديان ..كقصاص كما هو سائد ومعتقد ، وكما هو مشاهد ومشهود حاليا لما نراه من جرائم متعددة لا تكاد تنجو منها كل أقطار الأرض من عمليات إنتحارية ضد الأبرياء ..والتي تعتبر رحمة وجنة لأصحاب المعتقد الجهادي غير مبالين بأحاسيس الآخرين وأوضاعهم الأمنية التي أصبحت كالجحيم كأنهم لا يستحقون الرحمة ولا يستحقون العيش ولا يجوز تركهم على قيد الحياة لأنهم أساؤوا للإسلام ولم يتبعوا مجراه أو لم ينصاعوا لشريعته ..وكثيرة هي الأشياء التي خلقت وحش الإرهاب وعلمت على منابر المساجد ،وبيعت على شرائط الكاسيت والأقراص المدمجة ،وسجلت على منابر الإعلام وتم تلقينها في المدارس والجامعات وفي منتديات الحوار. وكل الأدلة والقرائن تشير إلى أن عدم تجديد الفكر وتحديث بعض ما جاء في القرآن هو سبب الصورة البشعة التي وصل إليها المسلم داخل المجتمعات المتحضرة وهذه الصورة زادت في قوة وصانعي التطرف وأصبحو بها يحجبون حقوق الإنسان وبها يدمرون جميع القرارات الدولية وبها يجمعون ماتبقى من ثروات عبيدهم المخضرين بما علموهم في المجتمعات المنغلقة القمعية الإستبدادية التي ألفت الفكرة للتتاجر في العبيد وتفتح مجال لمزيد من أسواق الإسترقاق ..فكم من مثقف يعارض تحديث القرآن وماهو إلا مساهم في تدميره وكم من عالم يكفر الحداثة والديمقراطة وماهو إلا خادم لسيد لا يفرق بين الحلال والحرام ،وكم من شاعر يمدح القتلة ويسميهم شهداء ويمدح المجازر ويسميها غزوات وما هو إلا إشهارا ودعاية لمن لا يعلم عنهم سوى الظاهر أما الباطن فصعب على كل من ذكرت أن يخترقه لأنه من المقدسات ومن المحرمات ......كما لا يمكننا القول أن الإيمان بالجهاد هو الذي أدى للطريق المسدود المليئ بجثث الضحايا وأشلائهم والفاجعات السوداء، التي لا زالت غيوم دخانها لم تغرب عن مدينة نيويورك الجميلة الحاملة لتمثال الحرية ..لأن هناك مبادئ أخرى أدت لاستفحال ظاهرة التخلف والعصبية اللذان أديا للإرهاب ،وهي كثيرة وإن كان لخصها الحضور في الحلقة الدراسية المذكورة وحض التركيز على المبادئ الكامنة وراء التشريع القرآني مثل الجهاد وقطع أيدي السارقين وتعدد الزوجات..كما جاء في المقالة،لأن هناك في نفس التشريع ماهو أفتك بكثير ويعتبر هو المحور الأساسي للتحرر من العبودية الإيديولوجية المسلطة من طرف من إقتبس صفة الإلاه ليستعبد من ولدتهم أمهاتهم أحرارا ..وأولها حرية المعتقدات والأديان لأن لغز نبذ الأديان هو أساس الخلاف والتحريض ونشر الكراهية ..فلم نسمع أن أوروبا أو أمريكا منعت بناء مسجدا للمسمين لكن تعالى أيها المسيحي لبنايته في دول تعارض حرية الأديان وتمنعها على شعوبها بأقسى العقوبات التي كثيرا ما تكون تحت تهمة الردة والزندقة ليطبق عليها حد السيف ""أي قطع الرقبة "" ويليها حرية التعبير التي تعتبر أساس فهم الآراء وفضح المستور الذي لا زال محرم كما كان عليه الوضع أيام : <<أبو الطيب المتنبي ، وطوفة بن العبد ،والأعشى الهمداني،وصالح بن عبد القدوس والكثير الذين لازالت الآلة القمعية تحصد أرواحهم إلى يومنا هذا .... فكل ماذكرته في كلماتي هذه ناتج عن رفض تحديث القرآن من طرف أبناء لغته لا من طرف لغة الآخرين ومن قرائه لا من غير قرائه وما هذا الرفض إلا تشويه لصورته وإساءة له
Submitting....

Note: Opinions expressed in comments are those of the authors alone and not necessarily those of Daniel Pipes. Original writing only, please. Comments are screened and in some cases edited before posting. Reasoned disagreement is welcome but not comments that are scurrilous, off-topic, commercial, disparaging religions, or otherwise inappropriate. For complete regulations, see the "Guidelines for Reader Comments".

Comment on this item

Mark my comment as a response to مبارك قداسة الأب بيندكت السادس عشر وكل من ي&# by mohamed.m

Email me if someone replies to my comment

Note: Opinions expressed in comments are those of the authors alone and not necessarily those of Daniel Pipes. Original writing only, please. Comments are screened and in some cases edited before posting. Reasoned disagreement is welcome but not comments that are scurrilous, off-topic, commercial, disparaging religions, or otherwise inappropriate. For complete regulations, see the "Guidelines for Reader Comments".

See recent outstanding comments.

Follow Daniel Pipes

Facebook   Twitter   RSS   Join Mailing List
eXTReMe Tracker

All materials by Daniel Pipes on this site: © 1968-2020 Daniel Pipes. daniel.pipes@gmail.com and @DanielPipes

Support Daniel Pipes' work with a tax-deductible donation to the Middle East Forum.Daniel J. Pipes

(The MEF is a publicly supported, nonprofit organization under section 501(c)3 of the Internal Revenue Code.

Contributions are tax deductible to the full extent allowed by law. Tax-ID 23-774-9796, approved Apr. 27, 1998.

For more information, view our IRS letter of determination.)